مبادرة وضع لوحة ترحيبية على المدخل الشمالي لمدينة الحارة
التاريخ: 05.07.2026في مبادرةٍ تعكس روح الانتماء والاعتزاز بمدينة الحارة قام أبناء عشيرة آل الحمدان بوضع لوحة ترحيبية على المدخل الشمالي للمدينة تحمل رسالة ترحيب بكل زائر، وتجسد ما يتميز به أهل الحارة من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد حرص أبناء المدينة على إظهار الوجه الحضاري للحارة وتعزيز قيم المحبة والتآخي التي تجمع أهلها.
نسأل الله أن يحفظ مدينة الحارة وأهلها وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن تبقى عامرةً بالمحبة والخير، وترحب بكل زائر على الدوام.
مبادرة لدعم حملة ترميم وإصلاح الطرقات في مدينة الحارة
التاريخ: 15.06.2026بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
ضمن حملة فزعة ترميم وإصلاح الطرق في مدينة الحارة تبرع آل الحمدان بمبلغ ١٤٠ مليون ليرة سوري دعمًا لأعمال الترميم والإصلاح، وإسهامًا منهم في خدمة المنطقة وتعزيز المشاريع التي تعود بالنفع على الجميع.
جزاهم الله خير الجزاء، وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
مبادرة إصلاح ذات البين
التاريخ: 13.06.2026بجهود مباركة من عشيرة آل الحمدان وأهالي مدينة الحارة، تم بحمد الله إتمام الصلح وحل الخلاف بين آل الصفدي وآل الزرقان، في موقف يجسد قيم الأخوة والتسامح والإصلاح، ويؤكد أهمية المحبة ووحدة الصف وترابط المجتمع.
نسأل الله أن يديم المحبة والوئام بين الجميع، وأن يبارك في كل من سعى للإصلاح، ويجزيهم خير الجزاء.
مبادرة دعم حملة «أبشري حوران»
التاريخ: 04.09.2025انطلاقًا من قيم التكافل والتعاون والمسؤولية الاجتماعية، اجتمع أبناء عشيرة آل الحمدان دعمًا لحملة «أبشري حوران»، حيث تم تقديم مبلغ 75 مليون ليرة سورية مساهمةً في دعم الحملة وخدمة أهل حوران.
هذه المبادرة تجسد روح العطاء والتكاتف بين أبناء المجتمع، وتؤكد أهمية الوقوف مع المبادرات التي تصب في خدمة الناس وتعزز قيم التعاون والتضامن.
جزى الله جميع المتبرعين خير الجزاء، وبارك في عطائهم، وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
مبادرة دعم القطاع الصحي في المنطقة
التاريخ: 01.11.2024في مبادرة تعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية، قدّم أبناء عشيرة آل الحمدان تبرعًا بقيمة 82 مليونًا و50 ألف ليرة سورية دعمًا لمشفى جاسم الوطني ومستوصف مدينة الحارة.
وتأتي هذه المبادرة مساهمةً في دعم الخدمات الصحية وخدمة أهل المنطقة، وتجسيدًا لقيم التعاون والعطاء والوقوف إلى جانب المؤسسات التي تمس حياة الناس واحتياجاتهم اليومية.
جزى الله جميع المتبرعين خير الجزاء، وبارك في عطائهم، وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.